فضيلة الشيخ! إذا كان لي جار لا يصلي أو كان على بعض المنكرات، وقدمت له النصيحة، أو أعطيته بعض الأشرطة التي تدله على الصواب، هل أكون بذلك أديت له النصيحة وأبرأت ذمتي منه

الإسلام > فتاوى > اداب > فضيلة الشيخ! إذا كان لي جار لا يصلي أو كان على بعض المنكرات، وقدمت ل…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «فضيلة الشيخ! إذا كان لي جار لا يصلي أو كان على بعض…»

الواجب على الإنسان إذا رأى من أخيه منكراً أن ينهاه عنه،
وأن يدعوه إلى الخير بأي وسيلة،
سواء عن طريق الأشرطة أو في كتيبات صغيرة،
أو هو بنفسه يدعوه،
فلا بأس أن تدعوه لبيتك وتصنع له مثلاً الطعام،
ثم تكلمه في الموضوع،
وقد يكون تأثير هذا الأخير أكثر من تأثير الأشرطة والكتيبات؛
لأن الأشرطة والكتيبات قد يسمعها ويقرأها وقد لا يسمعها ولا يقرأها،
ولكن إذا اتصلت به أنت بنفسك وزرته في بيته أو دعوته إلى بيتك قد يكون هذا أنفع.

والمهم هو الإصلاح،
وسبل الإصلاح تختلف باختلاف الناس واختلاف أحوالهم وتقبلهم،
والعاقل الحكيم: هو الذي ينزل الأشياء في منازلها،
فإذا فعلت ذلك كله مع الحرص على هدايته فقد أديت النصيحة،
والله عز وجل يقول:

{فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}

[الغاشية:٢١-٢٢] .

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 6 · كيفية التعامل مع الجار المقصر في دينه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«فضيلة الشيخ! إذا كان لي جار لا يصلي أو كان على بعض…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده