الإسلام > فتاوى > اطعمه > هذا من باب التعمق؛ لأننا لو فرضنا أن اللازم تسأل قلنا: هل هو مذبوح ب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قال: سموا أنتم وكلوا) أنت مطالب أن تسمي عند الأكل،
وما قبل ذلك ما عليك شيء.
السائل: بعض المجلات تقول: إنها زارت بعض المسالخ فرأوهم لا يذكرون الله عند الذبح.
الشيخ: تلك المجلات يا أخي يقولون شيئاً ونحن نقول: هم صادقون إن شاء الله تعالى،
لكن كم أتوا على مصنع،
هل أتوا على كل المصانع؟
بالنسبة للسعودية هيئة كبار العلماء جاءوا بأناس من وزارة التجارة وأظن وزارة البلدية ما أدري لكن سألوهم فقالوا: أبداً كل الذي في السعودية عليه مراقبة.
السائل: وهل نقبل شهادة من يشهد في هذا الباب؟
الشيخ: أبداً ما نقبل أي شهادة إلا من قال هذا الكرتون وهذه الدجاج السبع والثمان الذي فيه أشهد أنها مذبوحة على غير الطريقة الإسلامية،
هذا واحد،
شيء آخر: بعض العلماء الأقدمين ليسوا المتأخرين العصريين الذين يتساهلون في الأمور،
يقولون: إن ما اعتقده أهل الكتاب طعاماً مذكى فهو حلال وإن ذكوه بالخنق؛
لأن الله تعالى قال:
{وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ}
[المائدة:٥] فما اعتقدوه طعام فهو حلال لنا؛
لأنه أضاف الطعام إلى جهة مخصوصة فما اعتقدوه طعام فهو طعام حلال لنا،
يعني: على رأي هؤلاء ما حاجة خلو أهل الكتاب يذبحونه على خنق أو على أي صفة أرادوا ما دام قال: طعام الذين أوتوا الكتاب وهم يعتقدون أنه طعام حلال فهو حلال لنا،
أنا قلت لك هذا من أجل تخفيف الوطء على قلبك لست مقراً لهذا،
أنا ما أقر هذا،
نقول: الذي يذبح بغير ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فهو حرام،
لكن قصدي أن تخففوا الوطء على أنفسكم فأولاً: لا ندري هل هذا مما صعق أم لا؟
لأنه الرءوس تأتينا مقطعة،
ثم إذا علمنا أن هذه بعينها ذبحت على غير وجه شرعي،
أو قتلت على غير وجه شرعي،
نقول: إن بعض العلماء يقول: إن ما اعتقده أهل الكتاب طعاماً فهو حلال حتى وإن ذبحوه على غير الطريقة الإسلامية،
والخلاف هذا مشهور في كتب الأقدمين ليس المعاصرين،
المهم سم الله وكل ولا تقل: هل هذا مما ذبح هنا أو مما ذبح هناك؟
لا تسل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.