الإسلام > فتاوى > جنائز > الأخت إ. م. من العراق تقول: أفتوني عن المرأة التي تمزق ثوبها، وتقص ش…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا العمل منكر وحرام،
لا يجوز؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من ضرب الخدود،
أو شق الجيوب،
أو دعا بدعوى الجاهلية » رواه الشيخان البخاري ومسلم في الصحيحين.
هذا من المنكرات،
وقال عليه الصلاة والسلام: «أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة » والصالقة: التي ترفع صوتها عند المصيبة،
والحالقة: التي تحلق شعرها عند المصيبة أو تنتفه أو تقصه،
والشاقة: التي تشق ثوبها عند المصيبة.
كل هذا منكر،
فالواجب عليها التوبة إلى الله،
الواجب على المرأة التي فعلت هذا التوبة إلى الله،
والتوبة تجب ما قبلها،
عليها التوبة الصادقة بالندم على ما مضى،
والعزم الصادق ألا تعود إليه،
والله يقول سبحانه:
{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}
ويقول سبحانه:
{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
ويقول سبحانه:
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا}
فعليها أن تستغفر الله وتتوب إليه،
وتندم على ما مضى،
وتعزم ألا تعود في ذلك،
والله سبحانه يتوب على التائبين الصادقين.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.