الإسلام > فتاوى > جنائز > الأخت أم عادل تسأل وتقول: ماذا يعمل من ينفق على روح الميت بأضحية وما…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليس لهذا حد،
فله أن يضحي عن الميت،
وله أن يضحي عن الحي من أهل بيته،
كأن يذبح ضحية عنه وعن والديه الأحياء وعن أهل بيته من زوجة وأولاد،
وله أن يضحي عن الميت من أبيه أو أمه أو خالته أو خاله أو نحو ذلك،
وليس لذلك حد،
إن ضحى كل سنة فهذا حسن،
والضحية سنة كل سنة،
النبي كان يضحي كل سنة عليه الصلاة والسلام بضحيتين،
إحداهما عنه وعن آل محمد،
والثانية عمن وحد الله من أمته عليه الصلاة والسلام،
وإذا تصدق بغير الأضحية ذبح في رمضان أو في غيره ناقة أو بقرة أو شاة أو عددا أكبر،
نوى بذلك الصدقة عن نفسه أو عن والديه الحيين أو الميتين،
أو عن غيرهم صدقة يطلب بها ثواب الله،
وتصدق بها على الفقراء والمساكين،
كل ذلك نافع وكل ذلك فيه أجر
كثير يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار » والله يقول سبحانه:
{وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}
ويقول جل وعلا:
{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}
والصدقة بالمال كالنقود والذبائح والملابس والأطعمة،
كلها طيبة إذا قصد بها وجه الله،
والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى عن الأحياء والأموات في رمضان وفي غيره،
وهكذا الضحية في أيام الضحية في يوم عيد النحر وأيام التشريق،
هذه الضحايا مشروعة للمسلمين،
يضحي عن نفسه وعن أهل بيته،
وعمن شاء من إخوانه وأحبابه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.