من العادات الموجودة عندنا في أرتيريا إذا مات إنسان بالغ سواء كان رجلا أو امرأة يذبح عليه، ويحتفلون ثلاثة أيام، وكذلك يقرؤون القرآن الكريم، ويقولون: يلحق هذا صدقة، ويعتبر صدقة للميت، ويقولون: لا نعمل غير مذهبنا سواء كان صدقا أو غير صدق. فما هو توجيهكم للناس؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > جنائز > من العادات الموجودة عندنا في أرتيريا إذا مات إنسان بالغ سواء كان رجل…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «من العادات الموجودة عندنا في أرتيريا إذا مات إنسان…»

هذا لا يجوز،
هذا من البدع ومن عمل الجاهلية،
لا يصح كونه يذبح بعد الموت فيدعو الناس يومين أو ثلاثة أو عشرة،
كل هذا لا أصل له،
إنما المشروع الدعاء له،
والترحم عليه،
والاستغفار له،
وإذا صنع جيرانه أو أقاربه طعاما وأرسلوه إلى أهل الميت لا بأس،
لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه،
لما قتل في مؤتة وجاء خبره،
أمر النبي صلى الله عليه وسلم أهل بيته أن يصنعوا طعاما لآل جعفر،
قال: «إنه أتاهم ما يشغلهم » فإذا صنع الجيران طعاما لهم،
أو الأقارب لا بأس،
أما هم فلا يصنعون الطعام ولا يقيمون الوليمة،
ولا يدعون الناس،
ولا يحزنون ثلاثة أيام أو سبعة،
فكل هذا لا أصل له،
هذا من البدع،
نسأل الله السلامة.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الرابع عشر، ص 190 · كتاب الصلاة (القسم التاسع) > بقية باب أحكام الجنائز > حكم الاحتفال والتصدق عن الميت عدة أيام بعد دفنه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«من العادات الموجودة عندنا في أرتيريا إذا مات إنسان…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.4 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله