الوارد إلينا من مدير فرع الشؤون الدينية بالمنطقة الغربية رقم وتاريخ ١١ / ١ / ١٤٠٥ ه، وترغب من سماحتكم إعطاءنا الحكم الشرعي في ذلك، حيث عندنا مستشفيات كثيرة تابعة لوزارة الدفاع والطيران، وتكون الحالات فيها مشابهة ويطلبون منا حكما عن طريقة التخلص من الأجزاء الآدمية الناتجة عن بعض العمليات الجراحية حيث يذكرون أن طريقة التخلص منها عندهم الحرق. والأجزاء المذكورة وغالبا ما تدور حولها الأسئلة هي: ١- الأجزاء المبتورة نتيجة للإصابة في الحوادث. ٢- الأجزاء التي لا نتوقع منها إصابتها بمرض مثل نواتج الطهارة (الختان للذكور) . ٣- المشيمة الناتجة عن الولادة ونواتج الحمل في مختلف مراحله (الإسقاط) . ٤- نواتج أعمال الأسنان والضروس وما شابهها. نأمل من سماحتكم التكرم بإعطائنا الحكم الشرعي لنتمكن من تعميمه على مستشفيات وزارة الدفاع والطيران وفقكم الله. وأجابت بما يلي: لا يجوز إحراقها بل الواجب دفنها في محل طاهر إلا إذا كان السقط قد نفخت فيه الروح وهو الذي مضى عليه أربعة أشهر فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين إذا كان مولودا بين المسلمين أو بين والدين أحدهما مسلم أما إن كان السقط من والدين كافرين فإنه لا يغسل ولا يصلى عليه بل يدفن في ثيابه أو في لفافة في أرض مجهولة. انتهى. وحيث ورد بعض الاستفسارات وهي: ١- ما المقصود بمكان طاهر؟ هل يلزم المقبرة أو أي موقع آخر، والجهة المختصة بعملية الدفن؟ ٢- هل يتم الدفن بصفة يومية أو يتم التجميع والحفظ بثلاجة الموتى؟ ٣- هل المقصود بنواتج أعمال الأسنان والضروس وما شابهها هو الضروس والأسنان المخلوعة أو خلاف لذلك. نرجو الإفتاء حول هذه الاستفسارات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وقد نظرت اللجنة الدائمة في الإشكالات الواردة من سعادة مدير عام المستشفيات رقم (١٢٥٠٧ / ٦٨٥١ / ٢٦) في ٢٩ / ١٢ / ١٤٢٠ ه المبني على خطاب سعادة مدير عام الشؤون الصحية. بمنطقة القصيم رقم (١٢١٤٤٦ ١٢ / ٤٥) في ١ / ١٢ / ١٤٢٠ ه على الفتوى رقم (٨٠٩٩) الصادرة في ٢١ / ٢ / ١٤٠٥ ه من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء حول كيفية التخلص من الأجزاء الآدمية

الإسلام > فتاوى > جنائز > الوارد إلينا من مدير فرع الشؤون الدينية بالمنطقة الغربية رقم وتاريخ …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الوارد إلينا من مدير فرع الشؤون الدينية بالمنطقة ا…»

ت بما يلي:

أولا: المقصود بالمكان الطاهر: المكان الذي يصون تلك الأجزاء الآدمية من الامتهان ويمنع التأذي برائحتها وذلك بأن تدفن في المقبرة العامة وهذا أحسن،
أو في بر بعيد عن مرافق البلد،
وإن كانت الأجزاء المنفصلة من كافر فيتخلص منها في دفنها في حفرة في غير مقابر المسلمين.

ثانيا: يتم الدفن كلما تجمع كمية منها سواء في يوم أو في أيام؛
لأن هذا أرفق بالذين يقومون بدفنها.

ثالثا: لا يدخل في الأجزاء الإنسانية التي يجب دفنها الأضراس والأسنان المخلوعة؛
لأنها في حكم المنفصل ولأنها لا يحصل أذى بعدم دفنها.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · المجلد السابع الفقه (الصلاة -٣)، ص 316 · تغسيل الميت وتكفينه > التخلص من الأجزاء الآدمية الناتجة عن بعض العمليات الجراحية

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الوارد إلينا من مدير فرع الشؤون الدينية بالمنطقة ا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله