الإسلام > فتاوى > حج > من أحرم بالحج مفرداً وقيل له: يفسخ حجه إلى العمرة ولم يفسخ هل يُعدَّ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الصحيح أن الأنساك الثلاثة وهي: التمتع،
والإفراد،
والقران،
كلها جائزة،
وأن الإنسان مخير فيها،
لكن الأفضل التمتع إلا إذا ساق الهدي،
فإنه يقرن لتعذر حِلَّه؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن معي الهدي فلا أحلَّ حتى أنحره) فإذا قيل لهذا الرجل المفرد: افسخ نية الإفراد إلى تمتع،
أي: اجعل حجك عمرة،
وتحلل منه ثم أحرم بالحج في اليوم الثامن من ذي الحجة،
ولكنه أبى إلا أن يبقى على إحرامه فلا بأس ولا يُعدُّ عاصياً.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.