إذا أرادت المرأة أن تعتمر لكن عليها العذر الشرعي، فكيف توجهونها؟ مع العلم أن بعض النساء تستحي أن تخبر أهلها، فما هو توجيهكم لمثل هؤلاء النساء

الإسلام > فتاوى > حج > إذا أرادت المرأة أن تعتمر لكن عليها العذر الشرعي، فكيف توجهونها؟ مع …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا أرادت المرأة أن تعتمر لكن عليها العذر الشرعي،…»

إذا كان عليها العذر الشرعي من حيض أو نفاس فإنه تمسك عن الطواف والسعي حتى تطهر إذا كانت قد أحرمت،
أما إذا كانت لم تحرم فهي بالخيار،
إن شاءت أحرمت وصبرت حتى تطهر،
وإن شاءت أمسكت عن الإحرام ودخلت مكة لحاجة إن كان لها حاجة،
فلا يلزمها العمرة إذا كانت قد اعتمرت سابقًا عمرة الإسلام،
فلا يلزمها العمرة إن جاءت لمكة لحاجة أو مع أصحاب لها،
إن شاءت أحرمت وإن شاءت تركت،
لكن إن كانت حائضًا تستطيع أن تبقى حتى تؤدي مناسك العمرة أحرمت من الميقات مع الناس،
وإن كانت لا تستطيع

دخلت بدون إحرام حتى لا تشق على نفسها وعلى من معها،
ولا حرج عليها إذا كانت لم تعتمر عمرة الإسلام،
فإنه تلبي بالعمرة وتطلب من أصحابها أن ينتظروها،
فإن سمحوا وإلا فلا تحرم إلا في وقت آخر،
فإن سمحوا بأنهم ينتظرونها وإلا فلا تحرم إلا أن يتيسر لها الإحرام في وقت آخر،
فإن أحرمت ومنعوها الجلوس تذهب معهم،
ثم تعود حتى تكمل عمرتها،
عليها أن تخبرهم حتى يكونوا على بصيرة معها.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع عشر، ص 491 · كتاب الحج > بيان ما تفعله المرأة المحرمة إذا نزل بها العذر الشرعي

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا أرادت المرأة أن تعتمر لكن عليها العذر الشرعي،…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.4 / 29.5
الإضاءة 39%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله