أنا مقيم في المدينة المنورة، وأحرمت من أبيار علي بالحج مفردا، ثم ذهبت إلى مكة في مساء يوم سبعة من ذي الحجة فوصلت مكة، وكان معي ركاب حجاج من المدينة، ثم بقيت أعمل في تحميل الركاب من مكة إلى منى، ومن منى إلى مكة وهكذا طوال يوم ثمانية ومساءه، ولم أطف طواف القدوم، ثم بت في منى حتى صباح يوم تسعة، ثم ذهبت إلى عرفات بركاب ورجعت إلى منى، ثم ذهبت إلى عرفات ثلاث مرات وقبل الظهر أوقفت سيارتي بالقرب من مسجد عرفة الذي في وادي عرنة، ثم بقيت في أول المسجد أي في وادي عرنة، وبعد الصلاة ارتفعت إلى أعلى المسجد أي في عرفة حتى غابت الشمس، ثم ذهبت إلى السيارة في وادي عرنة، وحملت ركابا إلى المشعر الحرام، ثم صليت المغرب والعشاء في مزدلفة. ثم ذهبت إلى مكة من أجل وضع البنزين في السيارة، ثم وصلت مكة قبل أذان العشاء ولما سمعت أذان العشاء دخلت أحد المساجد في العزيزية وصليت معهم العشاء جماعة، ثم ذهبت إلى المحطة وعبيت السيارة بنزينا. ثم ذهبت من مكة إلى عرفات، وحملت حجاجا إلى مزدلفة، ووصلت في الساعة الحادية عشرة إلا ثلث الساعة يعني قبل منتصف الليل، ثم بت في مزدلفة إلى صلاة الفجر، وبعد أن أسفر النهار جدا ذهبت إلى منى. ولما وصلنا منى تيسر لنا موقف بالقرب من الجمرات، ثم رميت الجمرة الكبرى بسبع حصيات فقط، ثم ذهبت إلى الحرم ونزلت الحجاج بجوار الحرم، ثم حملت حجاجا إلى منى، بقيت أتردد من مكة إلى منى ومن منى إلى مكة حتى يوم الثاني عشر من ذي الحجة ونويت التعجل، ثم رميت الجمرات الثلاث في الساعة الثانية عشرة وخمس وخمسين دقيقة ظهرا. ثم ذهبت إلى مكة وطفت طواف الإفاضة وسعيت ناويا السفر إلى المدينة أو على جدة حسب التساهيل، ولما وصلت إلى مكان سيارتي في الغزة بالقرب من الحرم الشريف وجدت ركابا يريدون الذهاب إلى العزيزية فذهبت بهم، ومن العزيزية وجدت ركابا يريدون منى، فذهبت بهم إلى منى، وأنا على نيتي؛ أي التعجل، ووجدت أناسا يريدون العزيزية فذهبت بهم، وآخرون يريدون منى، فشككت في أمري هذا فسألت أحد الإخوة عن تعجلي وطوافي هل يجزئ عن الوداع فقال لي: التعجل صحيح وعليك طواف الوداع قبل السفر بقليل، فبت في مكة إلى صباح يوم الثالث عشر من ذي الحجة. وذهبت إلى الحرم فصليت به الجمعة وطفت طواف الوداع بعد صلاة الجمعة مباشرة. ثم سافرت إلى المدينة مباشرة وأخذت معي من جانب الحرم ركابا إلى المدينة المنورة ووصلت المدينة بعد المغرب، وصليت المغرب والعشاء في الحرم النبوي؛ المغرب صليته وحدي، والعشاء مع الجماعة والحمد لله رب العالمين. فهل ما فعلته في حجي علي فيه شيء أم لا

الإسلام > فتاوى > حج > أنا مقيم في المدينة المنورة، وأحرمت من أبيار علي بالحج مفردا، ثم ذهب…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا مقيم في المدينة المنورة، وأحرمت من أبيار علي ب…»

السنة أنك حينما قدمت مكة من المدينة طفت طواف القدوم،
وأنت لم تفعل ذلك حسب

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ٢٠٢٩٣ · المجلد العاشر (الحج والعمرة)، ص 170 · كتاب الحج والعمرة > مواقيت الإحرام > حكم حج من أحرم بالحج من المدينة واشتغل بنقل الحجاج

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا مقيم في المدينة المنورة، وأحرمت من أبيار علي ب…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل