الإسلام > فتاوى > حج > حج أول مرة، وعلى غيره أن يؤدي الحج على الوجه المشروع، ولكن الذي يحج …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يقول الله تعالى:
{الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ}
[البقرة: ١٩٧] يبين الله سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة،
الميقات الزماني للحج،
وهو الأشهر المعلومات،
التي ذكرها الله جل وعلا في هذه الآية،
شهر شوال،
وشهر ذو القعدة،
وعشرة أيام من ذي الحجة،
فمن أحرم في هذه الفترة،
فقد أحرم في أشهر الحج،
وينعقد إحرامه بالحج،
لإجماع المسلمين،
{فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ}
يعني من أحرم للحج في هذه الأشهر المذكورة،
فإنه يجب عليه أن يتجنب الرفث وهو الجماع ودواعيه،
لأن ذلك محرم على المحرم.
و (الفسوق) : وهو المعاصي،
وإن كانت المعاصي محرمة على المؤمن دائمًا،
إلا أنه يشتد تحريمها وإثمها في حالة الإحرام.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.