الإسلام > فتاوى > حج > لقد كسرت حجرًا كبيرًا إلى واحد وعشرين حجرًا، ورمين به في اليوم الثان…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السنة والأفضل أن يلقط الإنسان حجرات من الأرض من دون
تكسير؛
لأن التكسير قد يؤذيه قد يضره،
وقد يطير إليه منه شيء،
فإذا أخذه من الأرض فذلك أولى وأسلم،
وإذا كسره فلا حرج،
إذا كسره من حجر كبير واستخرج من ذلك واحدًا وعشرين حصاة،
أو سبع حصيات أجزأه ذلك ولا بأس،
ولو مكسرًا من حجر،
فإذا رمى كل جمرة بسبع حصيات من هذا الحجر الكبير الذي كسره فإنه يجزئ ولا بأس،
ولكن ذكر العلماء أن كونه يلتقط من الحجر الصغار بدون تكسير يكون أولى وأسلم،
وأبعد عن الخطر؛
لأنه قد يطير إليه شيء من التكسير قد يضره،
ويضر عينه،
أو يضر غيره،
هذا المقصود،
وإلا فلا حرج في ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.