وجدت ساعة قيمتها حوالي ٣٥ ريالا، وذلك في منى أيام الحج، ولم أكن أعلم بأن لقطة الحرم لا تجوز إلا لمنشد، وعندما وصلنا إلى بلادنا علمت بذلك. فما الحكم

الإسلام > فتاوى > حج > وجدت ساعة قيمتها حوالي ٣٥ ريالا، وذلك في منى أيام الحج، ولم أكن أعلم…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «وجدت ساعة قيمتها حوالي ٣٥ ريالا، وذلك في منى أيام…»

لا يجوز أخذ لقطة الحرم إلا لمن يريد أن يعرفها؛
بأن ينادي عليها حتى يجد صاحبها ويسلمها له؛
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في شأن مكة: «ولا تحل لقطتها إلا لمنشد » فما فعلته من أخذ الساعة التي وجدتها في منى وسكوتك عليها أمر لا يجوز،
وعليك التوبة من ذلك،
وإرسال الساعة إلى فضيلة رئيس المحكمة الكبرى بمكة وإخباره بالحقيقة،
مع إعطائه صورة الفتوى لإجراء ما يلزم نحوها،
حسب التعليمات التي لدى المحكمة في لقطة الحرم.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٨٠٠٣ · المجلد الحادي عشر (الجهاد -الباب الجامع)، ص 243 · لقطة الحرم

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«وجدت ساعة قيمتها حوالي ٣٥ ريالا، وذلك في منى أيام…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 33%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله