ما حكم الدين فى قراءة الفاتحة للنبى

الإسلام > فتاوى > حديث > ما حكم الدين فى قراءة الفاتحة للنبى

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما حكم الدين فى قراءة الفاتحة للنبى»

الفاتحة كما ورد فى حديث البخارى هى أعظم سورة فى القراَن وهى السبع المثانى والقران العظيم.
ومن قرأها أعطاه الله ما سأل من الهداية إلى الصراط المستقيم كما رواه مسلم،
وكما جاء فى رواية أخرى له " لن يقرأ بحرف منها إلا أعطيه " .

وإذا قرأها الإنسان للنبى صلى الله عليه وسلم،
فالظاهر أنه يهب ثوابها إليه،
مع غنى الرسول عن هذا الثواب فقد شرفه الله وكرمه أعظم تشريف وتكريم،
لأن هذه الهبة علامة على حب من قرأها للنبى عليه الصلاة والسلام،
تماما كالصلاة على النبى،
فإن معناها طلب الرحمة من الله له،
وهو عليه الصلاة والسلام مرحوم،
والمحب يحرص ويسرُّ بتقديم هدية إلى المحبرب رمزا وعلامة على حبه.

وكثيرا ما يقول قارى الفاتحة للنبى " زيادة فى شرف النبى " فالنبى مشرف وهو يطلب من الله أن يزيده شرفا،
وكل ذلك دليل على الحب،
وحبه عليه الصلاة والسلام فرض على المؤمن لا يتم إيمانه إلا به،
كما رودت بذلك الأحاديث.
وإذا كان حبه يتمثل فى اتباع سنته أى طريقته التى تركها لنا ممثلة فى القراَن والسنة،
فليس هناك ما يمنع أن نبرهن على حبنا بإهداء ثواب الفاتحة له والصلاة عليه أى طلب الرحمة من الله له " انظر ص ٤٠٨ ج ٥من الزرقانى على المواهب "

👤
مصدر الفتوى دار الإفتاء المصرية
من «فتاوى دار الإفتاء المصرية» · ص 78 · الفاتحة للنبى

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما حكم الدين فى قراءة الفاتحة للنبى»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 27%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله