الإسلام > فتاوى > حديث > أنا مقيم في الرياض، وأريد أن أؤدي فريضة الحج في العام القادم إن شاء …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نعم،
يوجد كتاب مختصر كتبناه في مناسك الحج أسميناه التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة على ضوء الكتاب والسنة،
تراجع المكتب في الرياض ويعطونك نسخة منه أو أكثر لتستفيد،
ولك أن تبدأ بالعمرة،
وتعتمر في رمضان أو في غيره،
والعمرة أن تتوجه إلى مكة،
فإذا وصلت الميقات تقول: اللهم لبيك عمرة.
تغتسل وتتوضأ الوضوء الشرعي،
وتصلي ركعتين سنة الوضوء،
ثم تقول: اللهم لبيك عمرة.
من الميقات،
ميقات الرياض إن كنت من طريق الرياض،
وهو السيل،
وإن كنت من المدينة فميقات المدينة،
وإن كنت في الجنوب فمن ميقات اليمن يلملم،
الميقات الذي تمر عليه تحرم منه بالعمرة،
تقول: اللهم لبيك عمرة.
تنويها بقلبك،
وتلبس الإزار والرداء قبل الإحرام قبل النية بالقلب،
ثم تستمر تقول: لبيك اللهم لبيك،
لبيك لا شريك لك لبيك،
إن الحمد والنعمة لك والملك،
لا شريك لك.
هذه التلبية الشرعية،
وهي التلبية التي لباها النبي عليه الصلاة والسلام حتى تصل مكة وأنت تلبي،
وإن ذكرت الله وسبحت الله واستغفرت الله حينذاك كله طيب،
أو قراءة القرآن،
كله طيب،
فإذا جئت المسجد الحرام طفت سبعة أشواط،
تبدأ بالحجر الأسود في كل شوط،
تذكر الله في أشواطك،
تدعوه،
ولا بأس أن تقرأ القرآن،
كله طيب،
تبدأ بالتكبير: الله أكبر،
عندما تبدأ الطواف من الحجر تستلمه بيدك،
وتقبله،
ثم تجعل البيت على يسارك وتطوف سبعة أشواط،
كلما وازيت الحجر قبلته واستلمته وكبرت،
وهكذا عند الركن اليماني تستلمه بيمينك بيدك وتقول: باسم الله،
والله أكبر.
وتقول في آخر كل شوط:
{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
. في آخر كل شوط من السبعة،
ثم تصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم،
أو في مكان من المسجد،
والأفضل خلف مقام
إبراهيم ركعتين،
تقرأ فيهما الفاتحة،
و:
{قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}
في الأولى،
و:
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
في الثانية،
هذا هو الأفضل كما فعله النبي عليه الصلاة والسلام،
ثم تسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط.
وباقي
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.