الإسلام > فتاوى > حديث > هل يصح أو يجوز للفرد أن يتكلم بما فتح الله عليه من تدبر الآيات كما ي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يجوزُ لعالمِ بما يحيلُ المعاني ممَّن لديهِ معرفةٌ باللُّغةِ العربيَّةِ،
وبقواعدِ الشَّريعةِ العامَّةِ أن يُفسِّرَ القرآنَ،
مستعينًا في ذلك بتفسيرِ بعضِهِ لبعض،
وبتفسيرِ السُّنَّةِ الصَّحيحةِ له،
وسلفِ الأُمَّةِ المعتبرين.
أمَّا تفسيرُهُ بمجرَّدِ الرَّأي والهوى: فحرامٌ؛
لما رَوى ابنُ جريرٍ وغيرُه أنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ قَالَ فِي القُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» .
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.