في حديث لحوم البقر الذي جاء في آخره: أن لحمه داء. بعض العلماء المعاصرين صححه، فكيف الجمع بين تصحيحهم وبين تضعيف بعض علماء السلف؟ لا يحتاج هذا إلى جمع، أتظن أن ربك سبحانه وتعالى يبيح لك ما فيه ضررك؟ لا يمكن، إذا كان أباح لحم البقر بنص القرآن، كيف يقال: إن لحمها داء

الإسلام > فتاوى > حديث > في حديث لحوم البقر الذي جاء في آخره: أن لحمه داء. بعض العلماء المعاص…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «في حديث لحوم البقر الذي جاء في آخره: أن لحمه داء.…»

!!
إذا كان الحديث الشاذ المخالف للأرجح منه في الرواية يرد،
فالحديث المخالف للقرآن يجب رده.

ولهذا نقول: من صححه من المتأخرين وإن كان على جانب كبير من علم الحديث فهذا غلط،
يعتبر تصحيحه غلطاً،
والإنسان يجب ألا ينظر إلى مجرد السند بل عليه أن ينظر إلى السند والمتن،
ولهذا قال العلماء في شرط الصحيح والحسن: يشترط ألا يكون معللاً ولا شاذاً.

لكن إذا تأملت أخطاء العلماء رحمهم الله ووفق الأحياء منهم علمت بأنه لا معصوم إلا الرسول عليه الصلاة والسلام،
كل إنسان معرض للخطأ؛
إما أن يكون خطأً يسيراً أو خطأ فادحاً،
أنا أرى أن هذا من الخطأ الفادح،
أن يقول: إن لحمها داء ولبنها شفاء أو دواء.

كيف؟
سبحان الله!!
احكم على هذا الحديث بالضعف ولا تبالي.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 19 · الأسئلة > بيان ضعف الحديث القائل بأن (لحم البقر داء)

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«في حديث لحوم البقر الذي جاء في آخره: أن لحمه داء.…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله