الإسلام > فتاوى > حديث > ماذا تقول في ذبيحة القصَّاب المسلم
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
سلمك الله،
القصَّاب المسلم،
الأصل أن ذبيحته حلال،
وأنه يسمي الله،
ودليل ذلك أن البخاري رحمه الله روى عن عائشة رضي الله عنها: (أن قوماً جاءوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا: يا رسول الله،
إن قوماً يأتوننا باللحم لا ندري أذكروا اسم الله عليه،
أم لا؟
فقال: سموا أنتم وكلوا،
قالت: وكانوا حديثي عهد بكفر) أنت تعرف أن حديثي العهد بالكفر لا يعرفون شيئاً من أحكام الإسلام إلا قليلاً،
فإذا كان الذابح مسلماً أو يهودياً أو نصرانياً فالأصل أن ذبيحته حلال،
ولا نقول: لعله لا يسمي،
أو لعله لا يصلي،
أو ما أشبه ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.