الإسلام > فتاوى > حديث > معنى حديث: (بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً) فضيلة الشيخ! ما رأيك ف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (وسيعود غريباً) لم يحدد الزمن،
فقد يكون الإنسان غريباً في وقت من الأوقات،
ثم يعود غير غريب بعد ذلك،
وقد يكون غريباً في أماكن دون أماكن أخرى،
لكن: (طوبى للغرباء،
الذين يصلحون ما أفسد الناس،
أو الذين يصلحون إذا فسد الناس) ولا يمكن أن نحدد وقتاً معيناً ولا مكاناً معيناً،
وبالنسبة لنا فالدين ولله الحمد ليس غريباً في بلادنا فيما نظن،
صحيح أنه كثرت المعاصي في إعلان الفسوق في بعض الأشياء،
لكن لا يمكن أن نقول: إننا الآن في غربة،
أبداً،
فصلاة الجماعة تقام،
ورمضان يعلن عنه،
والحج كذلك،
ليس هناك غربة للإسلام في هذه البلاد والحمد لله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.