الإسلام > فتاوى > زكاه > أنا أملك مبلغًا حوالي عشرين ألف ريال، منها عشرة آلاف سلف لدى شخص، وع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نعم،
العشرة المحفوظة في البنك عليك زكاتها ربع العشر،
وربع العشر مائتان وخمسون؛
لأن عشرها ألف،
وربعه مائتان وخمسون،
أمَّا التي عند بعض الإخوان على سبيل القرض،
فهذا إن كان موسرًا ليس بمماطل،
متى طلبتها أعطاك إياها،
فعليك زكاتها أيضًا مثل العشرة الأخرى،
مائتان وخمسون،
أمَّا إن كان معسرًا عاجزًا عنها،
لا يستطيع ردّها إليك،
أو مماطلاً لا يبادر بتسديدها إليك،
بل يماطل ولا يعطيك إياها،
فإنك لا تلزمك زكاتها،
حتى تقبضها،
فإذا قبضتها فاستقبل بها حولاً جديدًا،
فإن زكّيتها عن هذا العام فلا بأس،
لكن لا يجب عليك،
المقصود أنه لا زكاة عليك إذا كان معسرًا،
أو مماطلاً،
أمَّا إن كان
موسرًا،
متى طلبتها أعطاك فعليك زكاتها،
كالعشرة التي في البنك،
ولا بأس أن ترسلها إلى إخوتك في مصر إذا كانوا محاويج.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.