الإسلام > فتاوى > زكاه > تقول أختنا: أنا فتاة مؤمنة ولله الحمد، لي أخ متزوج، ووالده هو الذي ي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليس لك أن تدفعي له الزكاة،
بل عليه أن يطالب أباه بحاجته أو يقتصد؛
لأن هذا قد يفضي إلى تساهل أو إسراف،
فالذي ينبغي في مثل هذا،
الإرشاد إلى الاقتصاد،
أو سؤال أبيه باللّطف والكلام الطّيب للزيادة التي يحتاجها،
أما أنتِ فادفعي الزكاة إلى من تعرفين أنه محتاج وفقير،
ولا تتساهلي فيها،
والولد في إمكانه أن يتصل بأبيه ويطلب منه
الزيادة،
أو يقتصد في النفقة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.