الإسلام > فتاوى > زكاه > سماحة الشيخ: ماذا لو أنه قد رضي الدائن بإخراج الزكاة عنه بعدما أُخبر…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هو رضى جديد،
ما كان رضى سابقًا،
أما المقترض فقد أخرج
المال من دون استئذان،
كأنه قد رأى أنه يمون عليه في هذا الشيء،
وأن هذا إحسان سوف يوافق عليه،
فلهذا لم يستأذنه،
أو لعله خاف أن يمنعه من ذلك،
وهو يحب أن يجازيه على إقراضه بالإحسان؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن خيار الناس أحسنهم قضاء» فالحاصل أن الإجزاء قال به جمع من أهل العلم بالإمضاء والإجازة،
والقول الثاني: أن لا يجزي؛
لأن النية لم تصاحب ذلك الوقت،
إذا أخرج ليس عنده إذنٌ سابق بنى عليه،
حتى يكون وكيله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.