الإسلام > فتاوى > زكاه > لي أخ أكبر مني سنًّا، ويقيم في اليمن، ويريد أن يدفع عني وعن أسرتي في…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كانت حالكما واحدة وأنتما شريكان في الأموال فلا بأس أن
يخرجها عنك وعن أسرتك في البلاد،
ولكن الصواب والأولى والأحوط أن تخرجها عن نفسك في محلك،
وعن أسرتك؛
زوجتك ومن تحت يدك في محلك في البلد التي أنت فيها؛
لأن كثيرًا من أهل العلم يوجبون إخراجها في بلد المزكي التي هو مقيم فيها،
فعليك أيّها السائل أن تحتاط لنفسك،
وأن تخرجها أنت،
ولو أخرجها هو عليك أن تخرجها في بلدك الذي أنت فيه عن نفسك وعن أهل بيتك؛
لأنها مواساة لفقراء البلد،
والإحسان إليهم،
وكف لهم عن
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.