يوجد لدينا أشخاص يقفون في الطرقات، ويمدون أيديهم التماسًا للحصول على النقود، ولا ندري عن هؤلاء الأشخاص هل يصلّون ويستحقون الصدقة، أم لا، وكذلك لا ندري هل هم بحاجة إليها أم لا، ومع هذا فإننا نتحرج إذا لم نعطهم، تطبيقًا لقوله تعالى: {وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ} فهل إعطاؤهم جائز ومطلوب منّا، أم هو من قبيل معاونتهم على البطالة والتكاسل عن العمل، وإذا كنا لا نعرف حالهم، هل هم مقيمون لحدود الله أم لا، فما الحكم لما نقوم به؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > زكاه > يوجد لدينا أشخاص يقفون في الطرقات، ويمدون أيديهم التماسًا للحصول على…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يوجد لدينا أشخاص يقفون في الطرقات، ويمدون أيديهم ا…»

يقول الله سبحانه وتعالى:

{وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ}

في أموال المؤمنين حق للسائل والمحروم،
والسائل له أحوال ثلاثة: تارة تعلم أنه غني،
وتارة تعلم أنه فقير،
وتارة لا تعلم حاله،
فإذا كنت لا تعلم حاله،
أو تعلم أنه فقير فالسنة أن تعطيه ما تيسر ولو قليلاً؛
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» أما إن كنت تعلم أنه غني،
فالواجب نصيحته ونهيه عن هذا

العمل،
وزجره عن ذلك؛
لأن الله حرمه عليه،
لا يجوز سؤاله عن غنى،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سأل الناس أموالهم تَكَثُّرًا فإنما يسأل جمرًا،
فليستقل أو ليستكثر»

فالواجب على من كان عنده ما يكفيه ألا يسأل،
وأن يحذر

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الخامس عشر، ص 374 · كتاب الزكاة > حكم التصدق على المتسولين الواقفين في الشوارع

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يوجد لدينا أشخاص يقفون في الطرقات، ويمدون أيديهم ا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
لا إله إلا الله