في أحد الأيام كنا نصلي صلاة العصر جماعة في المسجد، وفي الركعة الثالثة كنا ساجدين السجدة الأولى، وعند نهوضنا من السجدة بقي أحد الجماعة ساجدا، وعند نهوضه من السجدة كبر الإمام للسجدة الثانية فرجع الأخ إلى السجدة الثانية، فما هو حكم هذه الحالة؟ مع العلم أن الإمام يصلي بسرعة

الإسلام > فتاوى > صلاه > في أحد الأيام كنا نصلي صلاة العصر جماعة في المسجد، وفي الركعة الثالث…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «في أحد الأيام كنا نصلي صلاة العصر جماعة في المسجد،…»

المذكور إن كان جلس بين السجدتين ثم لحق الإمام فلا شيء عليه،
فإن كان لم يجلس بين السجدتين فإن عليه أن يأتي بعد سلام الإمام بركعة بدل الركعة التي ترك الجلوس فيها بين

السجدتين؛
لكونها قد بطلت وقامت الركعة التي بعدها مقامها؛
لأن الجلوس بين السجدتين ركن من أركان الصلاة،
لا يسقط سهوا ولا عمدا،
فإن لم يقض الركعة بعد سلام الإمام وطال الفصل لزمه إعادة الصلاة.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٧٣٤٥ · المجلد السادس الفقه (الصلاة-٢)، ص 45 · السهو > تأخر المأموم في السجود حتى سجد الإمام الثانية ولحقه فيها

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«في أحد الأيام كنا نصلي صلاة العصر جماعة في المسجد،…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 7 يوم
سبحان الله وبحمده