في إحدى المرات كنا عند بعض الجماعة فنزل المطر، وكان ذلك وقت صلاة المغرب، وبعد أن صلينا المغرب قال: أحدهم أقيموا صلاة العشاء. فجمعنا العشاء مع المغرب، ولم أكن أعرف شيئا عن ذلك، ولما سألته قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا نزل خير فاجمعوا. ولم أذكر بالضبط نص الحديث فهل صلاتنا صحيحة؟ وهل ورد ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > صلاه > في إحدى المرات كنا عند بعض الجماعة فنزل المطر، وكان ذلك وقت صلاة الم…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «في إحدى المرات كنا عند بعض الجماعة فنزل المطر، وكا…»

الجمع في المطر وفي المرض مشروع،
وهو من الرخص التي جاء بها الإسلام.
وأما الحديث الذي ذكره لك الشخص: إذا نزل خير فاجمعوا.
فهذا لا نعلم له أصلا.
ولا يعرف في السنة عن النبي عليه الصلاة والسلام،
ولكنه من عمل السلف الصالح الجمع في المطر،
وهكذا دل الحديث على ذلك حيث قال ابن عباس رضي الله عنهما: «إن النبي جمع صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء،
والظهر والعصر في غير خوف ولا مطر ولا سفر » فدل ذلك على أن الجمع للمطر أمر معلوم كما أن الجمع للسفر أمر معلوم،
فإذا كان هناك مطر يشق على الناس أو دحض في الأسواق وزلق في الأسواق يشق على الناس شرع الجمع من باب التيسير على المسلمين والتسهيل عليهم.
وقبول رخص الله سبحانه وتعالى،
فقد قال عليه الصلاة والسلام: «إن الله يحب أن تؤتى رخصه،
كما يكره أن تؤتى معصيته » وهكذا المريض يجمع إذا وجدت المشقة.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثالث عشر، ص 123 · كتاب الصلاة (القسم الثامن) > بقية باب صلاة أهل الأعذار > بيان الضابط في الجمع والقصر عند نزول المطر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«في إحدى المرات كنا عند بعض الجماعة فنزل المطر، وكا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 7 يوم
سبحان الله