الإسلام > فتاوى > صلاه > من أدركته صلاة الجماعة ولم يكن متوضئا وخاف إن توضأ أن تفوته صلاة الج…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الوُضوءُ شرطٌ لصحَّةِ الصَّلاةِ؛
لقولِه تعالى:
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}
الآية،
ولما ثبتَ عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: «لا يَقْبَلُ اللهُ صَلاةَ أَحَدِكُمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ» ،
رواهُ أحمدُ،
والبخاريُّ،
ومسلمٌ،
وأبو داودَ،
والتِّرمذيُّ،
فيجبُ على الإنسانِ الوُضوءُ للصَّلاةِ،
وإن فاتَتْه الصَّلاةُ في هذه الجماعة،
وعليه أن يسعى لأداءِ الصَّلاةِ في جماعةٍ أخرى فإنْ تيسَّرَ له ذلك؛
فالحمدُ للهِ،
وإلا؛
صلَّى منفردًا لقولِهِ تعالى
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
،
وقولِه -صلى الله عليه وسلم-: «إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ» ،
ولا يجوزُ لهُ أن يتيمَّمَ؛
ليُدرِكَ الجماعة،
لأنَّ خوفَ فواتِها ليسَ ممَّا يُبيحُ الانتقالَ من الطَّهارةِ المائيَّةِ إلى الطَّهارةِ التُّرابيَّة .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.