إذا كنت أصلي وجرس الباب يدق ولم يوجد في البيت غيري، فماذا أفعل؟ وإذا خرجت من الصلاة فهل علي إثم

الإسلام > فتاوى > صلاه > إذا كنت أصلي وجرس الباب يدق ولم يوجد في البيت غيري، فماذا أفعل؟ وإذا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا كنت أصلي وجرس الباب يدق ولم يوجد في البيت غيري…»

الصلاة تختلف؛
إن كانت نافلة فالأمر واسع لا مانع من قطعها ومعرفة من يدق الباب.

أما الفريضة فلا ينبغي التعجل إلا إذا كان هناك شيء يخشى فواته مهم،
وإذا أمكن التنبيه بالتسبيح بحق الرجل أو المرأة تصفق حتى يعلم الذي عند الباب أنها مشغولة بالصلاة كفى ذلك،
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من رابه شيء في صلاته فليسبح،
فإنه إذا سبح التفت إليه،
وإنما التصفيق للنساء » إذا أمكن إشعاره بأن المرأة في الصلاة بالتصفيق أو الرجل في الصلاة بالتسبيح فعل ذلك،
فإن كان هذا لا ينفع للبعد وعدم سماعه لذلك فلا بأس أن يقطعها للحاجة،
النافلة خصوصا،
أما الفرض فإن كان الشيء مهما ويخشى أنه مهم فلا بأس بالقطع ثم يعيدها في أولها،
والحمد لله.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد التاسع، ص 274 · الأذكار والأدعية داخل الصلاة وبعد التسليم > ما يفعله المصلي إذا طرق عليه الباب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا كنت أصلي وجرس الباب يدق ولم يوجد في البيت غيري…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.6 / 29.5
الإضاءة 52%
البدر بعد 7 يوم
اللهم صل على محمد