الإسلام > فتاوى > صلاه > أفتونا في صلاة الضحى في عدد ركعاتها، وعن القراءة فيها، والساعة التي …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
صلاة الضحى ركعتان،
ومن زاد صلى أربعا أو أكثر كله طيب،
والنبي صلى الله عليه وسلم أوصى أبا هريرة بركعتي الضحى،
وأوصى أبا الدرداء كذلك بصلاة الضحى،
وقال صلى الله عليه وسلم: «يصبح على كل سلامى من الناس صدقة،
فكل تسبيحة صدقة،
وكل تهليلة صدقة،
وكل تحميدة صدقة،
وكل تكبيرة صدقة،
وأمر بالمعروف صدقة،
ونهي عن المنكر صدقة،
ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى » رواه مسلم في الصحيح.
يعني يدل على عظم الفائدة في هاتين الركعتين،
وإذا صلى تسليمتين أربع ركعات أو ثلاث تسليمات ست ركعات أو أربع تسليمات ثماني ركعات كله طيب،
ولو صلى أكثر كأن صلى عشرا أو عشرين أو ثلاثين يسلم من كل ثنتين كله طيب،
وقت الضحى كله محل صلاة حتى تقف الشمس،
والنبي صلى الله عليه وسلم قد يصلي أربعا وقد يزيد،
تقول عائشة رضي الله عنها: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعا ويزيد ما يشاء » وفي يوم فتح مكة صلى ثماني ركعات،
يسلم من كل ثنتين عليه الصلاة والسلام،
ولو صلى أكثر فلا بأس كله طيب،
إلا إذا وقفت الشمس يمسك؛
يعني
قرب الظهر قبل الظهر بربع ساعة أو ثلث ساعة عند توسط الشمس،
إذا توسطت في كبد السماء قبل أن تميل إلى الغروب هذا هو وقت المنع،
وقت الوقوف ولا يصلي إلا ذوات الأسباب كدخول المسجد،
إذا دخل قبل الظهر يصلي تحية المسجد،
أو طاف قبل الظهر بمكة بالكعبة يصلي سنة الطواف،
أو كسفت الشمس قبيل الظهر يصلي صلاة الكسوف،
أو بعد العصر يصلي صلاة الكسوف لأنها من ذوات الأسباب،
وليس لها قراءة مخصوصة،
يقرأ ما تيسر،
يقرأ فيها الفاتحة وما تيسر معها والحمد لله،
يسبح في الركوع: سبحان ربي العظيم،
وفي السجود: سبحان ربي الأعلى،
أما بعدها فيه شيء مخصوص.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.