الأخت س. ع. من القاهرة في جمهورية مصر العربية تقول في سؤالها: إذا كنت أصلي ودق جرس الباب ولا يوجد في البيت غيري فماذا أفعل

الإسلام > فتاوى > صلاه > الأخت س. ع. من القاهرة في جمهورية مصر العربية تقول في سؤالها: إذا كن…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الأخت س. ع. من القاهرة في جمهورية مصر العربية تقول…»

إذا كانت الصلاة نافلة فالأمر فيها واسع لا مانع من قطعها ومعرفة من يطرق الباب،
أما في الفريضة فلا ينبغي التعجل إلا إذا كان هناك شيء مهم يخشى فوته،
وإذا أمكن التنبيه بالتسبيح من الرجل،
أو بالتصفيق من المرأة حتى يعلم الذي عند الباب أن الذي بداخل البيت مشغول بالصلاة كفى ذلك،
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من نابه شيء في صلاته فليسبح الرجال ولتصفق النساء » فإذا أمكن إشعار الطارق بأن الرجل في الصلاة بالتسبيح أو المرأة بالتصفيق فعل ذلك،
فإن كان هذا لا ينفع للبعد وعدم سماعه فلا بأس أن يقطعها للحاجة خاصة النافلة،
أما الفرض فإذا كان يخشى أن الطارق لشيء مهم فلا بأس أيضا بالقطع،
ثم يعيدها من أولها والحمد لله.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد التاسع والعشرون، ص 347 · كتاب ملحقات الصلاة > باب صفة الصلاة > بيان حكم ما يفعل المصلي إذا دق جرس الباب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الأخت س. ع. من القاهرة في جمهورية مصر العربية تقول…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله