هل الأفضل وضع الركبتين قبل اليدين عند الخفض للسجود أو العكس أفضل؟ وما الجمع بين الحديثين الواردين في ذلك

الإسلام > فتاوى > صلاه > هل الأفضل وضع الركبتين قبل اليدين عند الخفض للسجود أو العكس أفضل؟ وم…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل الأفضل وضع الركبتين قبل اليدين عند الخفض للسجود…»

السنة للمصلي إذا هوى للسجود أن يضع ركبتيه قبل يديه إذا استطاع ذلك في أصح قولي العلماء وهو قول الجمهور؛
لحديث وائل بن حجر رضي الله عنه وما جاء في معناه من الأحاديث.
أما حديث أبي هريرة رضي الله عنه فهو في الحقيقة لا يخالف ذلك بل يوافقه لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى فيه المصلي عن بروك كبروك البعير،
ومعلوم أن من قدم يديه فقد شابه البعير.
أما قوله في آخره: «وليضع يديه قبل ركبتيه » فالأقرب أن ذلك انقلاب وقع في الحديث على بعض الرواة،
وصوابه: «وليضع ركبتيه قبل يديه » وبذلك تجتمع الأحاديث ويوافق آخر الحديث المذكور أوله،
ويزول عنها التعارض وقد نبه على هذا المعنى العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه: (زاد المعاد) .

أما العاجز عن تقديم الركبتين لمرض أو كبر سن فإنه لا حرج عليه في تقديم يديه لقول الله سبحانه:

{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم » متفق على صحته.
والله ولي التوفيق.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الحادي عشر، ص 158 · كتاب الصلاة القسم الثاني > باب صفة الصلاة > السنة للمصلي إذا هوى للسجود أن يضع ركبتيه قبل يديه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل الأفضل وضع الركبتين قبل اليدين عند الخفض للسجود…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 7 يوم
الحمد لله