الإسلام > فتاوى > صلاه > ما هو الحكم في رجل يؤخر صلاة العصر في وقتها ويؤديها وقت المغرب
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
من يترك صلاة العصر في وقتها المحدد ويصليها مع المغرب آثم لحديث (الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْر،
كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ) وفي رواية (مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ) وعليه التوبة النصوح.
تحريم الاشتغال بما يلهي عن الصلاة حتى يخرج وقتها المحدد شرعاً
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.