الإسلام > فتاوى > صلاه > هل النوم يعد عذرا للتخلف عن صلاة الجماعة أو تأخيرها بحيث لا يخرج وقت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان النائم معذورا؛
يعني فعل الأسباب واجتهد وغلبه النوم فلا بأس،
مثل ما قال صلى الله عليه وسلم: «من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها » فقد وقع للنبي صلى الله عليه وسلم مرات في السفر،
ناموا عن الصلاة،
فلما استيقظوا قضوا،
ولكن مع الحيطة بحيث يجعل ساعة يركدها على وقت الصلاة،
أو بعض أهله يوقظونه،
ولا يسهر بل يبكر بالنوم،
وعليه أن يتعاطى الأسباب التي
تعينه على ذلك القيام،
فإذا غلب ولم تنفع الأسباب فهو معذور،
أما إذا تساهل ويسهر الليل،
ثم يقول: أقوم.
هذا هو الذي يتعاطى أسباب عدم القيام،
فهو آثم حتى يفعل الأسباب الشرعية من عدم السهر،
كأن يجعل الساعة لتعينه على ذلك،
أو بعض أهله يوقظونه،
المقصود لا بد من تعاطي الأسباب،
فإذا تعاطى الأسباب الشرعية واجتهد ثم عاوده النوم فهو معذور.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.