الإسلام > فتاوى > صلاه > بسم الله الرحمن الرحيم ظهر عندنا رأي في الآونة الأخيرة، يقول: إن قرا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
بسم الله الرحمن الرحيم
ما دمت تعرف الخلاف في قراءة البسملة،
فأقول إن مسألة قراءة البسملة في الفاتحة في الصلاة من المسائل الاجتهادية التي يسوغ الخلاف فيها ولله الحمد،
وليست مسألة قطعية كما ظنه بعض المتفقهة.
والخلاف فيها من عهد الصحابة -رضي الله عنهم- ومنهم الفقهاء والقراء- رضي الله عنهم-.
والفقهاء المتأخرون كالأئمة الأربعة تبع للصحابة-رضي الله عنهم- في ذلك.
والذين يقولون بوجوب قراءة البسملة لديهم دليل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- والذين يذهبون إلى عدم الوجوب لديهم دليل من فعل الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
ولذلك رجَّح بعض العلماء أن الأفضل هو الجهر بالبسملة أحياناً لكي يعلم أن الأمر فيه سعة،
وأن ذلك لا شيء فيه.
والرأي الذي يذهب إلى وجوب اتباع القارئ الذي تقرأ له كحفص أو شعبة أو غيرهما صحيح حال القراءة،
فلا يجوز لك أن تقرأ بحرف لم يقرأ به القارئ الذي تقرأ له،
فمثلاً لا يجوز لك أن تقرأ بقراءة حفص: "ملك يوم الدين" ؛
لأن هذه ليست روايته.
ولكن أمر البسملة يختلف هنا في الفاتحة،
لسبق الخلاف كما ذكرت لك.
ولا يجوز الخلط بين القراءات إلا على وجه التعليم،
وأما في القراءة عامة،
أو عند عامة الناس فلا يجوز؛
لئلا يشوش ذلك على الناس.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.