الإسلام > فتاوى > صلاه > بعض أئمة المساجد يحاول ترقيق قلوب الناس والتأثير فيهم بتغيير نبرة صو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الذي أري أنه إذا كان هذا العمل في الحدود الشرعية بدون غلو فإنه لا بأس به،
ولا حرج فيه،
ولهذا قال أبو موسى الأشعري للنبي صلى الله عليه وسلم: ((لو كنت أعلم أنك تستمع إلى قراءتي لحبرَّته لك تحبيراً) ) . أي حسنتها وزينتها،
فإذا حسَّن بعض الناس صوته،
أو أتي به على صفة ترقق القلوب فلا أرى في ذلك بأساً،
لكن الغلو في هذا بكونه لا يتعدى كلمة في القرآن إلا فعل مثل هذا الفعل الذي ذكر في
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.