تقول السائلة: هل توجد صلاة لكل يوم وليلة، أي نوافل، وهل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها

الإسلام > فتاوى > صلاه > تقول السائلة: هل توجد صلاة لكل يوم وليلة، أي نوافل، وهل كان النبي صل…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تقول السائلة: هل توجد صلاة لكل يوم وليلة، أي نوافل…»

النبي صلى الله عليه وسلم كان يحافظ على ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة،
يحافظ عليها مع الصلوات،
اثنتي عشرة ركعة،
أربعا قبل الظهر،
وثنتين بعدها،
وثنتين قبل صلاة الصبح،
وثنتين بعد المغرب،
وثنتين بعد العشاء،
هذه اثنتا عشرة ركعة كان النبي يحافظ عليها عليه الصلاة والسلام،
في يومه وليلته،
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة،
بني له بهن بيت في الجنة » ثم بينها؛
فقال: «أربعا قبل الظهر،
وثنتين بعدها وثنتين بعد المغرب،
وثنتين بعد العشاء،
وثنتين قبل صلاة الصبح » هذه اثنتا

عشرة ركعة،
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحافظ عليها في يومه وليلته،
مع الصلوات الأربع الظهر والمغرب والعشاء والفجر،
وجاء عنه صلى الله عليه وسلم،
أنه حث على أربع قبل العصر،
قال: «رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا » أما التي حافظ عليها صلى الله عليه وسلم،
في الحضر والإقامة،
فهي ثنتا عشرة ركعة،
كما تقدم،
وهي أربع قبل الظهر وثنتان بعدها،
وثنتان بعد المغرب،
وثنتان بعد العشاء،
وثنتان قبل الصبح،
والأفضل فعلها في البيت،
هذا هو الأفضل،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته،
إلا المكتوبة » وشرع للناس عليه الصلاة والسلام التهجد والوتر كان يحافظ عليه،
التهجد بالليل والوتر بالليل،
كان يحافظ عليه حتى في السفر مع ركعتي الفجر،
كان يحافظ على هذا،
في السفر والحضر،
الوتر في الليل وسنة الفجر ركعتين،
قبل الفريضة كان يحافظ على ذلك سفرا وحضرا،
أما سنة

الظهر وسنة المغرب،
وسنة العشاء فكان يتركها في السفر،
عليه الصلاة والسلام،
ويأتي بها في الحضر،
ومما شرعه عليه الصلاة والسلام للناس سنة الضحى،
ركعتان فأكثر،
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم،
«أوصى أبا هريرة وأبا الدرداء بسنة الضحى وصيام ثلاثة أيام من كل شهر والإيتار قبل النوم » كان من أسباب ذلك والله أعلم،
أنهما كانا يشتغلان بالحديث أول الليل،
فأوصاهما بالوتر أول الليل،
أما من كان يطمع أن يقوم آخر الليل،
فالوتر آخر الليل أفضل،
كما كان فعله صلى الله عليه وسلم،
وكما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم،
حيث قال: «من خاف ألا يقوم من آخر الليل،
فليوتر أوله،
ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل،
فإن صلاة آخر الليل مشهودة،
وذلك أفضل » رواه مسلم،
فالإيتار في آخر الليل أفضل،
لمن طمع في ذلك وقدر عليه،
أما من خاف ألا يقوم آخر الليل،
فليوتر أول الليل،
هذا هو الأفضل له،
وهذه الأشياء التي كان يحث عليها النبي صلى الله عليه وسلم،
ويدعو إليها،
بينتها في جواب السائلة،
فينبغي للمسلم أن يحافظ على هذه الأشياء وأن يعتني بها كما اعتنى بها نبينا صلى الله عليه وسلم،
وحافظ عليها وحث عليها الأمة.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد العاشر، ص 48 · كتاب الصلاة (القسم الخامس) > تكملة باب صلاة التطوع > بيان النوافل المشروعة في اليوم والليلة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تقول السائلة: هل توجد صلاة لكل يوم وليلة، أي نوافل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده