تقيم عندنا في بلدنا امرأة أجنبية غير مسلمة، تحدثت معها عن الإسلام، وتريد أن تذهب إلى المسجد لتتقرب من الإسلام. فهل يجوز لها دخول المسجد

الإسلام > فتاوى > صلاه > تقيم عندنا في بلدنا امرأة أجنبية غير مسلمة، تحدثت معها عن الإسلام، و…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تقيم عندنا في بلدنا امرأة أجنبية غير مسلمة، تحدثت…»

الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:

فدخول هذه المرأة المسجد،
وترددها عليه لسماع العلم وفهم الإسلام والتعرف عليه،
لا بأس به على ما أفتى به العلماء.

قال العلامة ابن باز -يرحمه الله-: "لا حرج في دخول الكافر المسجد إذا كان لغرض شرعي وأمر مباح؛
كأن يسمع الموعظة أو يشرب من الماء،
أو نحو ذلك؛
لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنزل بعض الوفود الكافرة في مسجده صلى الله عليه وسلم؛
ليشاهدوا المصلين،
ويسمعوا قراءته -صلى الله عليه وسلم- وخطبه،
وليدعوهم إلى الله من قريب،
ولأنه صلى الله عليه وسلم ربط ثمامة بن أثال الحنفي في المسجد لما أُتي به إليه أسيراً،
فهداه الله وأسلم" . انتهى.

والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى أ. د. صلاح بن محمود العادلي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 479 · الجديد > دخول الكافر للمسجد

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تقيم عندنا في بلدنا امرأة أجنبية غير مسلمة، تحدثت…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.4 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله