الإسلام > فتاوى > صلاه > من صلى بأهله الجمعة في المنزل -أي منزله- وخطب عليهم، زاعمًا أنه أدى …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
مَن صلَّى الجُمُعةَ بأهلِهِ في بيتِهِ؛
فإنَّهم يعيدُّونَها ظهرًا،
ولا تصحُّ منهم صلاةُ الجُمُعَة؛
لأنَّ الواجبَ على الرِّجالِ أن يُصلُّوا الجُمُعةَ مع إخوانِهم المسلمين في بيوتِ اللهِ -عز وجل-،
أمَّا النِّساءُ: فليس عليهنَّ جُمُعَةٌ،
والواجبُ عليهنَّ أن يُصلِّينَ ظهرًا،
لكن إنْ حضرنَها مع الرِّجالِ في المسجدِ؛
صحَّتْ منهنَّ وأجزأتْ عن الظُّهر .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.