الإسلام > فتاوى > صلاه > نحن طلبة ندرس بالصين بمدينة بكين، ونظراً لوجود مرض السارس فقد قامت ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
وبعد:
فمن خشي انتقال عدوى المرض المذكور إليه بحضوره للجمعة أو الجماعة،
أو كان الاحتمال حاصلاً لمن حضر إليها؛
فإنه معذور بتركه الصلاة مع الجماعة،
وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا" متفق عليه عند البخاري (٥٤٥٢) ،
ومسلم من حديث جابر - رضي الله عنه-،
ومعلوم أن المرض المعدي أشد إضراراً من رائحة الثوم والبصل.
ولذا ذكر الفقهاء من أسباب سقوط وجوب الجمعة والجماعة،
من خاف ضرراً يلحق بدنه أو يصيبه.
وعلى كل،
فإن خشية انتقال المرض عذر يبيح ترك الجمعة والجماعة،
ولو كانت الصلاة تقام فعلاً جماعة في بعض الأماكن،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.