الإسلام > فتاوى > صلاه > هناك عادات عند بعض الناس لا ندري هل هي من الإسلام أم هي بدعة، مثلا ف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا لا أصل له،
بل هو من البدع التي أحدثها بعض الناس،
وإن كان قال بها بعض أهل العلم المتأخرين،
لكنه ليس بمشروع،
فالصواب أنه لا يقول ذلك،
ولكن ينوي بقلبه،
فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك،
ولا أصحابه رضي الله عنهم،
ولا الأئمة من العلماء في القرون المفضلة،
ولا يعرف ذلك عن واحد منهم،
ولا يقول: نويت أن أصلي الظهر كذا،
أو العصر كذا،
أو المغرب كذا،
أو العشاء كذا،
أو الفجر كذا إماما أو مقتديا أو منفردا،
كل هذا لا يقال،
التلفظ بالنية ليس بمشروع،
وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » أي مردود،
قال عليه الصلاة والسلام: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » أي فهو مردود.
وكان يقول في خطبة الجمعة عليه الصلاة والسلام: «أما بعد،
فإن خير الحديث كتاب الله،
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم،
وشر الأمور محدثاتها،
وكل بدعة ضلالة » فنصيحتي لجميع إخواني المسلمين في كل مكان ألا يقولوا هذا اللفظ عند الصلاة،
وألا يتلفظوا بالنية لأنه لا أصل لذلك.
ولكن إذا قام للصلاة فقد نوى،
من سمع الإقامة فقد نوى الصلاة،
أو قام في بيته يصلي سنة الضحى أو التهجد بالليل أو الرواتب،
إذا قام إلى الصلاة بقلبه ناويا فقد حصل المقصود،
ولا حاجة إلى أن يقول: نويت أن أصلي كذا،
لا في المسجد ولا في البيت،
لا منفردا ولا مع الإمام،
ولا يقوله الإمام أيضا،
وفق الله الجميع لاتباع السنة والاستقامة عليها.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.