الإسلام > فتاوى > صلاه > ما الذي يجب علينا عمله بالضبط عندما نقابل سجدة في القرآن
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السنة السجود،
إذا مررت على السجدة في القرآن تكبر وتسجد وتقول: سبحان ربي الأعلى.
مثل سجود الصلاة سواء،
تدعو فيها،
وإذا قلت: اللهم لك سجدت،
وبك آمنت،
ولك أسلمت،
سجد وجهي للذي خلقه وصوره،
وشق سمعه وبصره،
تبارك الله أحسن الخالقين.
هذا أيضا سنة،
يقال في سجود الصلاة وفي سجود التلاوة،
وهكذا: اللهم اكتب لي بها عندك أجرا،
وامح عني بها وزرا،
واجعلها لي عندك ذخرا،
وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود عليه السلام.
هذه أيضا لا بأس،
ورد في بعض الأحاديث أن النبي دعا بذلك فقال: «اللهم اكتب لي بها عندك أجرا: وضع عني بها وزرا،
واجعلها لي عندك ذخرا،
وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود » عليه الصلاة والسلام،
هذا لا
بأس به،
المقصود أنه يقول في سجوده للتلاوة مثل السجود في الصلاة،
يقول: سبحان ربي الأعلى،
سبحان ربي الأعلى،
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك،
اللهم اغفر لي،
سبوح قدوس رب الملائكة والروح،
اللهم لك سجدت،
وبك آمنت،
ولك أسلمت،
سجد وجهي للذي خلقه وصوره،
وشق سمعه وبصره بحوله وقوته،
تبارك الله أحسن الخالقين.
ثم يرفع مكبرا إذا كان في الصلاة،
أما خارج الصلاة فيكفي التكبير الأول،
وليس فيها تكبير ثان ولا سلام في خارج الصلاة،
أما في الصلاة فيكبر عند السجود،
ويكبر عند الرفع كما فعله النبي عليه الصلاة والسلام.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.