الإسلام > فتاوى > صوم > كيف أتعامل معه لهدايته بإذن الله
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
جزاك الله خيراً على حرصك على أخيك المسلم،
وعلى ما تحمله من هم الدعوة،
وحب الخير للناس.
أخي المبارك: يجب أن تدرك أن فعل أخيه معه ليس من الحكمة،
ولا من الموعظة الحسنة في شيء،
ومثله أيضاً فعل أبيه،
إن الشاب في هذه السن محتاج إلى معاملة تختلف عن معاملة الصبيان،
فهو مراهق يجب أن يعامله الناس معاملة الرجال،
وما فعله من إحراق أشرطة أخيه الإسلامية أمر متوقَّع من مثله.
جرب أن تعامله بالحسنى،
وأن تترفق معه في الخطاب،
وتلين له في الموعظة،
ولا يكن الخطاب المباشر هو سلاحك الوحيد معه،
ولا تكتف بإهدائه الأشرطة الإسلامية،
فقد لا يسمعها أو لا ينجذب لها؛
بحكم اعتياده على سماع الغناء.
أظهر له أخلاقاً حسنة،
ومعاملة راقية،
وبشاشة،
وستجد أثر ذلك ظاهراً في أخلاقه وسلوكه،
وسيتغير نظره للصالحين تبعاً لذلك،
وابدأ معه بالأعظم فالأعظم،
فلا أرى - مثلاً- أن تعظه في الغناء وهو بعدُ لم يحافظ على الصلوات،
ولم يحقق بر والديه،
ابدأ معه بأمر الصلاة،
فإن استجاب فعظه بالأسلوب الأمثل في بر والديه،
وهكذا.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.