الإسلام > فتاوى > صوم > من الأخت ن عبد الحفيظ الصبحي تقول صمت رمضان السنة الماضية وجاءتني ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رحمه الله تعالى: عليكِ أن تقضي ما علمتِ أنه واجب في ذمتك،
فالأيام الخمسة التي عليكِ من رمضان الثاني يجب عليكِ قضاؤها،
إن كنتِ لم تقضيها،
وكذلك الأيام المتقطعة يجب عليكِ قضاؤها ولكن لا يلزمك إلا ما علمتِ أنك أفطرتِ فيه فإذا قدر أنك شككتِ هل أفطرتِ خمسة أيام أو ستة،
لم يجب عليك إلا قضاء خمسة أيام فقط،
لأنه المتيقن وما عداها مشكوك فيه،
والأصل براءة الذمة،
ولكن إن راعيتي جانب الاحتياط وأخذت بالأكثر فلا حرج،
يعني لو قلتي مثلاً أنا أشك هل هي خمسة أيام أو ستة،
وأريد أن أقضي ستة أيام احتياطاً فلا حرج عليكِ في ذلك،
إنما الواجب عليكِ ما تيقني أنك أفطرتِ فيه،
وهو الخمسة أيام في المثال الذي ذكرنا.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.