الإسلام > فتاوى > صوم > السائلة: ح. ر. من الخبر تقول: نود من سماحة الشيخ، أن يفيدنا بالحكم ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يشرع لمن يقرب منه أن يصوم عنه كأخيه أو ابنه أو أبيه أو زوجته،
لقوله عليه الصلاة والسلام: «من مات وعليه صيام صام عنه وليه» يعني قريبه،
إذا تيسر أحد يصوم عنه هذا طيب وهو مشروع لهذا الحديث الصحيح: «من مات وعليه صيام صام عنه وليه» هكذا يقول صلى الله عليه وسلم،
فيستحب لبعض أقاربه أو زوجته،
أن يصوم عنه هذا الشهر،
وإذا كان في مكة فهو أفضل وأكمل،
وإن لم يتيسر ففي أي مكان.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.