الإسلام > فتاوى > صوم > أنا شاب مَنَّ الله علي بالتوبة إن شاء الله، حيث كنت في سن المراهقة ل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا العمل الذي قمت به مخالف للشرع بل هو محرم باتفاق أهل العلم؛
لأن الله - عز وجل - حصر قضاء الشهوة في الزوجة والمملوكة،
وذكر أن من طلب قضاء الوطر في غير هذين فقد بغى وطغى،
وبما أن الله قد منَّ عليك بالتوبة فأسأل الله لي ولك الثبات حتى الممات.
أما الأيام من رمضان التي عملت فيها العادة السرية فهذا يحتاج إلى تفصيل،
وهو أن يقال إذا كنت مصلياً في ذلك الوقت فعليك أن تجتهد في معرفة قدر الأيام وتقضيها ولا كفارة عليك،
إلا أن تكون قد أخرت القضاء إلى رمضان القادم والذي بعده وهكذا الذي مضى مع القدرة على ذلك،
فتطعم عن كل يوم مسكيناً بعدد الأيام لكل مسكين نصف صاع،
أما إذا لم تكن مصلياً حال استعمالك العادة السرية فلا قضاء عليك؛
لأن تارك الصلاة كافر عند كثير من أهل العلم.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.