الإسلام > فتاوى > صوم > بما نصه: س: نحن في المستشفى الكثير منا يطيق الصيام، والأطباء منعونا …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أم لا بد من القضاء بعد الخروج من المصح.
ا. ه. السؤال.
ج: الحمد لله،
الفطر ما دمتم مرضى في المستشفى،
ولو أطاق منكم من أطاق الصيام - لا بأس به،
لا فرق بين من هو في مبدأ المرض وأثنائه أو في أخرياته أو في أول البرء ويخشى عليه منه؛
لعموم الآية الكريمة:
{فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}
،
مع النظر إلى علة إباحة الفطر المذكور في الآية،
وهو إرادة اليسر وعدم إرادة العسر.
وحيث كانت هذه المسألة لها أطراف غير ما ذكر فلا بد من كتابة جواب فيما بعد - إن شاء الله - يأتي على المسألة بأطرافها؛
لأن هذا الجواب إنما هو بحسب سؤالكم.
وأما من عليه أيام من رمضان أو شهر أو أكثر وأفطرها لأجل المرض فليس عليه إذا عوفي وقوي على الصوم أكثر من القضاء،
إذا لم يؤخره عن عام البرء،
إلى أن يدخل عليه رمضان،
فإن أخره إلى رمضان فعليه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم – مد بر أو نصف صاع من غيره - والسلام.
(من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله)
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.