الإسلام > فتاوى > صوم > تسأل أختنا وتقول: هل إذا أحببت فتاة مسلمة، ولكن لا تصلي إلا بعض المر…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب نصيحتها وتوجيهها إلى الخير،
وإخبارها بأن الصلاة
عمود الإسلام،
وأنها فرض على الذكور والإناث،
وأنها أحد أركان الإسلام الخمسة،
بل هي أعظم الأركان بعد الشهادتين،
فإذا استجابت استقامت فالحمد لله،
وإلا وجب عليك هجرها وترك محبتها،
وإذا بقيت على محبتها مع تركها الصلاة حشرت معها يوم القيامة،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحب قال له رجل: يا رسول الله المرء يحب القوم ولما يلحق بهم،
قال: المرء مع من أحب» وجاءه رجل،
فقال: «يا رسول الله: متى الساعة؟
قال: ماذا أعددت لها؟
قال: حب الله ورسوله،
قال: أنت مع من أحببت» فالحاصل أنها إذا استقامت وصلت فالحمد لله،
وإلا فالواجب هجرها وعدم مصاحبتها،
وعدم محبتها،
بل يجب بغضها في الله حتى ترجع إلى الصواب،
وهكذا غيرها من الناس،
من أخٍ أو عمٍ أو ولدٍ أو غير ذلك،
يبغض في الله،
وهكذا الزوج،
وهكذا غيرهم ممن يتظاهر بالمعاصي،
يبغض في الله على قدر معصيته،
وإن كان كفرًا صار بغضه أشد،
البغض في الله لكفره وتركه الصلاة وسبه للدين،
أو استهزائه بالدين،
وإذا لم يتب يهجر إلا الأبوين،
فالأبوان لهما حق خاص،
لا يهجران لكن ينصحان؛
لأن الله قال سبحانه في حق الولد،
إذا كان أبواه كافرين،
قال له جل وعلا:
{وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}
،
فالوالدان لهما حق عظيم،
ولو كانا كافرين،
فعلى الولد أن يصحبهما بالمعروف،
وأن يحسن إليهما،
وإذا كانا فقيرين أنفق عليهما،
مع الدعوة ومع التوجيه ومع الإحسان،
لعل الله أن يهديهما بأسبابه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.