الإسلام > فتاوى > صوم > تقول السائلة: أنا امرأة مسلمة في الرابعة والعشرين من عمري، لم أكن أص…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليس عليك قضاء،
وإنما التوبة إلى الله؛
لأنك تركتِها عمدًا،
وهذا كفر نعوذ بالله من ذلك،
فعليك التوبة مما فعلت من ترك الصلاة والصوم،
وعليك أن تستقبلي الزمان بالتوبة إلى الله والصلاة والصوم في المستقبل،
أما إذا كنت ما تعرفين أحكام الله،
ولا تعرفين الصلاة والصوم فهذا إن صمت القضاء فلا حرج،
ولكن الأصل أنه لا شيء عليك،
بل التوبة تكفي،
لأن الله يقول سبحانه:
{قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ}
،
وهذه الأمور ما تجهل،
معروفة من الدين بالضرورة،
فكون أهلك أو غير أهلك لم يشجعوك،
أو لم ينبهوك في هذا ما يمنع من علمك بالصلاة،
وأنتِ تشاهدين الناس يصلون،
فالحاصل أنه ليس عليك صلاة ولا صوم،
والتوبة كافية إن شاء الله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.