مريض بالسكر وبمرض في المعدة وبمرض نفسي أيضاً - شفاه الله - ولم يستطع الصيام، ولكنه يدفع نقوداً كفارة عنه؛ فهل يكفي هذا؟ أم علي شيء آخر

الإسلام > فتاوى > صوم > مريض بالسكر وبمرض في المعدة وبمرض نفسي أيضاً - شفاه الله - ولم يستطع…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «مريض بالسكر وبمرض في المعدة وبمرض نفسي أيضاً - شفا…»

تذكر أيها السائل أنك مصاب بالأمراض التي لا تستطيع معها الصيام،
وأنك تدفع كفارة من النقود.

نقول: شفاك الله مما أصابك وأعانك على أداء ما افترض الله عليها،
أما إفطارك من أجل المرض؛
فهذا شيء صحيح لا حرج فيه؛
لأن الله سبحانه وتعالى رخص للمريض أن يفطر إذا كان الصيام يشق عليه أو يضاعف المرض،
وأمره أن يقضي الأيام التي أفطرها في فترة أخرى "فعدة من أيام أخر" [البقرة:١٨٤] .

هذا إذا كان المرض يرجى زواله،
أو خفته في بعض الأحيان؛
بحيث يستطيع أن يقضي في فترة أخرى.

أما إذا كان المرض مستمراً ومزمناً لا يرجى برؤه؛
فإنه يتعين عليه الإطعام لقوله تعالى: "وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين" [البقرة: ١٨٤] .

ومنهم المريض الذي مرضه مزمن.

والإطعام لا يكون بالنقود كما ذكرت،
وإنما يكون الإطعام بدفع الطعام الذي هو قوت البلد؛
بأن تدفع عن كل يوم نصف الصاع من قوت البلد المعتاد.

ونصف الصاع يبلغ الكيلو والنصف تقريباً.

فعليك أن تدفع طعاماً من قوت البلد بهذا المقدار الذي ذكرنا عن كل يوم،
ولا تدفع النقود؛
لأن الله سبحانه وتعالى يقول: "وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين" [البقرة: ١٨٤] ؛
نص على الطعام.

[المنتقى من فتاوى الشيخ صالح بن فوزان (٣/١٤٠) ] .

👤
مصدر الفتوى د. صالح بن فوزان الفوزان
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 508 · كتاب الصيام > صيام أهل الأعذار > دفع المريض فدية لصيامه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«مريض بالسكر وبمرض في المعدة وبمرض نفسي أيضاً - شفا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله