الإسلام > فتاوى > صوم > تقول السائلة: ذهبت مني تقريبًا ٦٠ يومًا صيامًا من خلال وضع الحمل أرب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كنتِ أفطرتِ في الحمل هذا ستين يومًا فعليك القضاء،
وإذا كنت
مريضة حتى تُشْفَي إن شاء الله،
أما إن كنتِ قد عجزتِ عن الصيام؛
لكبر سنك فعليك الإطعام عن كل يوم مسكينًا إطعام مسكين نصف صاع عن كل يوم،
تجمعينه وتعطينه الفقراء،
أما إذا كنتِ تستطيعين الصوم فعليك الصوم،
عليك أن تقضي ولو مفرقًا غير متتابع،
وعليك مع ذلك إطعام مسكين عن التأخير،
إذا كنتِ أخرتِ وأنت قادرة عليك إطعام مسكين بعدد الأيام نصف صاع عن كل يوم،
تُجمع وتُعطى للفقراء،
ولا يجوز التساهل في هذا الأمر،
هذه أمور عظيمة كبيرة،
فصوم رمضان ركن الإسلام،
فالواجب العناية بهذا الأمر،
إن كنتِ قادرة فبادري بالصوم،
وإن كنتِ عاجزة يؤجل حتى تشفي من مرضك،
الله يقول:
{وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}
. أما إن كان التساهل فعليك التوبة إلى الله والندم والإقلاع والبدار إلى الصوم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.