الإسلام > فتاوى > صوم > هو مع قدرتي على الصيام - إن شاء الله - هل إذا مرضت، أو أتتني العادة …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليس لك العدول عن الصيام إلى الإطعام إلا في حال عدم الاستطاعة.
ومجرد التعب من الصيام ليس بمبرر للانتقال إلى الإطعام.
ولك أن تصومي الشهرين في وقت الشتاء حيث برودة الطقس،
وقصر النهار.
هذا وإذا سافرت،
أو مرضت،
أو أتتك العادة الشهرية،
أو النفاس فتفطري في كل ذلك،
تم تكملي صيامك إذ هذا عذر شرعي لا يقطع التتابع،
هذا إذا كنت مطاوعة لزوجك في الجماع وعالمة بتحريمه،
أما إذا كنت مكرهة،
أو جاهلة بالتحريم فلا شيء عليك عند كثير من أهل العلم.
أما بالنسبة لزوجك فعليه الصيام أيضاً ما دام لا يجد رقبة،
ولا يجوز له العدول إلى الإطعام إلا عند عدم استطاعة الصوم،
هذا وظروف عمله،
وصعوبة الصيام ليسا بمبررين للعدول إلى الصيام،
وله أن يصوم في وقت الشتاء كما تقدم تفصيله.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.